عقائد ” حزب التوحيد” المكفّرة وضلالاتها الخطيرة


عقائد ” حزب التوحيد” المكفّرة وضلالاتها الخطيرة

محمد يحي عابر زكريا

   إن “حزب التوحيد” هي فتنة خطيرة للإسلام والمسلمين، كما هي منظّمة مضلّة لإفساد الإيمان والعمل، وكذلك هي مرض وخيم في جسم الأمة المسلمة؛ فلذا لا يسوغ لأحد أن يرى هذا الحزب حزبا يسيرا ، ويظنّه زمرة ضعيفة.

إن هذا الحزب لم يكن وليد الصدفة كلّيا، بل بزغ فجره في بنغلاديش زهاء قبل خمس وعشرين سنة، وغرس بذر هذ الحزب “محمد بايزيد خان الفنيّ” في تاريخ 16 فبرائر/شباط سنة 1995 من الميلادية في كورة “كرتيا” التابعة لمحافظة “تنغائيل”، فلما بلغ مؤسس هذا الحزب ورئيسه الثالثة والثمانين من عمره فتوفّته المنيّة سنة 2012م، فتولّى “حزب التوحيد” زوج بنته “حسين محمد سليم النواخالي” بعد وفاة حموه بسنة، فجلس مجلسه وحلّ محلّه، فكان يتقدّم بسرعةكسرعة البرق تقدّما باهرا. وإن هذا الحزب قد اندسّ بين صفوف المسلمين لبثِّ سمومهم، ونشر مفترياتهم، فأشاعوا عقائدهم المكفرة وضلالاتهم المهلكة في مسلمي بنجلاديش طوال خمس وعشرين سنة بكل نجاح وفلاح، فكثر متّبعوا هذا الحزب الآن في بلادنا، فعلى كل مسلم خالص أن ينتبه بنفسه كل الانتباه عن أنشطتهم الشنيعة وعن معاداتهم للإسلام، وكذلك ينبّه عنها كل التنبيه غيره من الإخوة المسلمين، فالله الموفق والمعين.

والآن ألخص لكم بعض عقائدهم الخطيرة المكفّرة في السطور التالية:

الإسلام المستمرّ الحاضر أمامنا في العالم ليس هو دين خالص، بل انحرف عن الأصل كما انحرفت عن الأصل الهندوسيةُ والبوذية.

كل متّبعي “حزب التوحيد” يدخل الجنة يقينا.

لاتعد الكبائر كبائرَ بعد رسوخ الإيمان في القلب.

الصلاة ليست من العبادة الأساسية بل هي تدريب الجهاد فحسب لا غير ذلك

إن النبي -عليه أزكى الصلوات والتسليم- منع عن إعفاء اللحية البتّة.

العمل ليس شرطا لدخول الجنة.

ليس في الإسلام لباس خاص.

الدجال ليس بشخص بعينه بل هو رموز للشر والمنكرات، والحضارات الغربية.

“سري كريشنا” و”بوذي” كانا نبيّان من أنبياء الله -عز وجل-.(نعوذ بالله من ذلك)

بائبيل، تريبيتك ( ত্রিপিটক) أيضا من الكتب السماوية والمنزلة من الله -عز وجل-.

من لم يعتقد بمعجزات “بايزيد خان الفنيّ” فهو كافر.

بنو آدم الذين يعيشون على وجه الأرض في الوقت الراهن كلهم كافر ومشرك.

من لحق ب”حزب التوحيد” فله أجر شهيدين.

“بايزيد خان الفنيّ” قد اصطفاه الله لهذا الزمن إماما ومجتهدا ومصلحا للأمة.

المحاضرة التي أدلى بها “الفنيّ” ثلاث دقائق هي كالقرآن الكريم. (أعاذنا الله من  عقائدهم الخطيرة المكفّرة الضالة).

الكاتب: الطالب للسنة الثانية بقسم علوم الحديث بالجامعة العبيدية نانوفور، فتكصري، شيتاغونغ.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.